.

ONLINE EDITION

 
 
        Home    | Archives   | Contact Us  | Feedback  | Advertise  | Links   | About Us



In this issue:

News
Editorials
Op-Ed
Features
History & Culture
Light News
Youth News

 

Subscribe Now

 

 

 

رداً على مقال سحر مندور مجموعة يسارية بعيداً عن ثنائية <<الشيوعي>> و<<اليسار الديموقراطي>>  

و لو يا باسم، كنا ظبطناك....

بيروت - الياس الشرتوني (حركة اليسار الديمقراطي)

أيار  2005

كم هو جميل المخّ المؤمراتي و اختراع الكلمات، فالحكي ببلاش. جريمة أودت بحياة عشرين لبنانياً بينهم رئيس وزراء سابق وقرابة المليوني متظاهر (معارضة وموالاة) و نصف دزينة قرارات في مجلس الأمن والأخوة والأخوات "الإشتراكيين الأمميين" لا يرون إلا ثنائية – بالأسود والأبيض.

بسيطة هذه الثنائية ببساطة تفكير مؤلفيها الذين ما زالوا يفتشون عن إسم يضيفونه الى لائحة الأحزاب اللبنانية اللامتناهية. أما مأخذهم على "الحركة": إلغاء التعددية والتماهي مع الدولة العنصرية و كأن حركة اليسار الديمقراطي أوركسترا من الأعضاء المنضبطين تحت لواء الزعيم الأوحد القائلين بكلمته الموالية للدولة (أو للمعارضة) العنصرية.

أما عنصرية الدولة وما أدراك ما عنصرية الدولة؟ فساد اداريي حديقة الصنائع عنصرية. الانحياز السياسي لدى ادارة سوليدير أيضاً عنصرية. قالوا له يا باسم الويل لكم أنتم العناصر الديمقراطيين الغيرمنضبطين التواقين دائماً الى الحرية الأقرب الى الفوضى والغوغائية: إذن عنصرية.

أما هؤلاء الأمميين وكاتبة المقال (لا نتهمها بالأممية ولكن بالتعدي على كار الصحافة)  فطوبى لمن سار على دربهم، أو بالأحرى سهر على طاولتهم فهذه هي الأممية. كل من يقرأ المقال من غير اللبنانيين، يستحيل عليه أن يفهم الموضوع المجتزأ والمنحاز.

على كل حال، أين هي العنصرية في تأليف وثيقة لحزب ودعوة الآخرين الانضمام الى هذا الحزب؟ من أجبر المجموعات اليسارية المستقلة أو طلاب شيوعيون على الانضمام الى اليسار الديمقراطي؟  ومن أين جاء الود لدى الأمميين الى طلاب شيوعيون في حين لم يقبل هؤلاء "المستقلين" الانضمام الى أي تنظيم أو حركة في تاريخهم، ديمقراطية كانت أو عكسها.

أم أن مفهوم الأمميين للديموقراطية هو حوار لا متناه؟

"الديمقراطية تتناول مستوى الأجور والضمان الاجتماعي،" يقول الأمميون. أم حركة اليسار الديمقراطي، فهي المسؤولة عن تفتيت الاتحاد العمالي العام و افلاس صندوقي الأمومة والطبابة في الضمان الوطني، وما أدراكم...

و الأنكى أن ولادة حركة اليسار الديمقراطي شكلت عائقاً و ستتسبب بخروج الأقلية العلمانية من المجلس النيابي والسؤال هنا: من هي الأقلية العلمانية التي تمثل الأخوة الأمميون في البرلمان؟ لطالما كان اليسار الديمقراطي غير ممثل في البرلمان و هو يسعى للفوز بحفنة مقاعد ولا عيب في ذلك. أما اذا كان الأخوة الأمميون ممثلين في البرلمان، فالثنائية بين الأكثرية "العنصرية" و الأقلية العلمانية تعنيهم ولا تعني اليسار الديمقراطي.

أما فيما خصّ "الركود والمنع المسيطرين على الساحة السياسية"، فاليسار الديمقراطي ما لبث ينظم الندوة تلو الأخرى، أسبوعياً، ويفرض أفكاراً جديدة و شبابية في لبنان وفي داخل "الحركة" نفسها. لا ركود في حركة اليسار الديمقراطي بل نقاش وخصام وتحالفات داخلية مبنية كلها على احترام أصول العمل الحزبي والقواعد الديمقراطية نفسها، لا حوار و لا إطار بل حرية فردية صرفة و احتكام الى رأي الأكثرية في تحديد والتعبير عن رأي الكل و لا تخالنا يا باسم بحاجة لإعطائك دروساً في الديمقراطية (لا الديمقراطية الاقتصادية بل الديمقراطية حاف التي تحدد و أصول اتفاق و اختلاف الرأي بين مجموعة من البشر، هكذا ببساطة يعني).

هنا، نصيحة الى الأخوة الأمميين: الرجاء التخفيف من الكلمات التي لا تعني شيئاً. فديمقراطية اقتصادية تعني عدالة اجتماعية و ليس هناك أنواعاً من العلمانية و لا يوجد علمانية سياسية فالعلمانية تعني فصل الدين عن الدولة، أي في المواضيع السياسية حكماً.

ونعود الى الثنائية، التي تبدو لنا ازدواجية في رؤية الأمميين أكثر منها "ثنائية". الثنائية تكمن في النقّ وانتقاد أفكار الآخرين من دون التقدم و لو بفكرة واحدة ذات قيمة. وبالمناسبة، هل ترى في هذه العبارات أي نوع من الثنائية: "لا للحرب، لا للديكتاتوريات"، "لا للمعارضة، لا للموالاة"، "لا للحركة، لا للحزب."

الأمور أعقد من كلمتي لا تضاف الى كل ما حوليكم، و أنت يا أخ باسم أدرى.

ختاماً، نشارك الأخوة الأمميين في ضحكهم على الأسباب التي بررت بها سوليدير تملصها منهم فشرّ البلية ما يضحك. أما بخصوص الساحة العامة، و بما أننا في اليسار الديمقراطي شركاء في "السلطة"، فلا يهمك يا باسم، أنت بس قول، كنا ظبطنالك أفضل ساحة عامة. أما اذا قررت الالتحاق بالديمقراطية بما تتضمن من حوارات (ينتج عنها قرارات)  داخل الأحزاب السياسية و بين الأحزاب بعضها البعض، فأبواب حركة اليسار الديمقراطي مفتوحة لك و للشباب ال12 و الكاتبة الجليلة و أهلاً و سهلاً بكم.>>.

 




 

 

Your feedback is important to us


 

 

   Home | Archives | Contact Us | Feedback | Advertise | Links | About Us
    

 

 

© Copyright 2005, Alternative, All rights reserved